العوامل التي تؤثر على خصوبة الرجال والنساء

men8.jpg
بقلم الدكتور: مستشار الدليل الطبي الاردني
2007-08-02

 

العوامل التي تؤثر على  خصوبة الرجال والنساء :

 

اولا : اسلوب ونمط الحياة :

 

1 - ضغوطات الحياة : مثل القلق والانفعالات والارهاق والسفر المتكرر والرغبة في انجاب ولد بسرعة ......الى اخره , قد يفسد العلاقات الزوجية وقد تؤثر سلبا في الحياة الجنسية والانجاب .

 

2- الثياب الغير مناسبة : لوحظ ان ارتفاع حرارة الخصيتين تحدث اضطرابا في تكوين الحيوانات المنوية عند الرجل , فحرارة هذه المنطقة كما خلقها الله هي 34 درجة مئوية في حين ان حرارة الجسم هي 37 . ولذا فان البنطلونات الضيقة مثل الجينز والسراويل والثياب الداخلية الضيقة تقرب الخصيتين من الجسم فتزيد من حرارتهما وتقلل عندئذ من كمية الحيوانات المنوية ومن نوعيتها .

 

ولا شك ان الثياب كلما كانت من القطن وواسعة ومريحة كلما تخلصنا من التأثيرات من هذا الجانب .

 

3 - نظافة المهبل : ان جلسات طويلة من الحمام للمهبل مع الكثير من الصابون والشامبو قبل العلاقات الجنسية مباشرة او بعدها قد تجعل منطقة المهبل اقل قبولا للحيوانات المنوية .

 

ومن اجل ذلك فعلى المرأة ان تستحم قبل مدة او بعد مدة من العملية الجنسية ..... وان تتجنب الدوش المهبلي لانه يؤثر سلبا على الخصوبة .

 

4 - التغذية الخاطئة وتناول بعض المواد :

 

ا - اسلوب التغذية : هناك علاقة وثيقة بين التغذية والخصوبة , وقد لوحظ في دراسات عديدة ان تناول اغذية غير متناسقة مع المجهود الجسدي , خاصة لدى اجراء الحمية التنحيفية او بذل مجهود رياضي كبير قد تكون من اسباب اضطرابات في المبيض .

 

من الخطر جدا ان تكون المرأة رياضية , كما ان زيادة الوزن الكبيرة قد تؤدي الى اضطرابات في الدورة الدموية عند النساء واضطرابات في التكوين المنوي عند الرجال ..... ولكن اطمئنوا فان هذه الاضطرابات يمكن ان تزول مع تخفيف ملحوظ في الوزن .

 

ب - تناول القهوة والمشروبات الغازية : ان فنجان واحد من القهوة قد يكون مفيدا ومنشطا للرجال قبل العملية الجنسية .......!! لكن حذار من الاغراق في المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية فانها تقلل من خصوبة الجنسين وتؤخر الانجاب .

 

ج - الدخان : قد يكون الدخان مسؤولا عن انخفاض جودة المني عند الرجل وتأخير الحمل عند المرأة .

 

د - الكحول والمخدرات : لوحظ ان ان الخمر يؤدي الى انخفاض الشهوة الجنسية على المدى الطويل , والى اضطرابات في القذف عند الكحوليين المدمنين .

 

كما ان الافيون ومشتقاته ومعظم المخدرات نتائجها فتاكة وقاتلة على الحيوانات المنوية .

 

و- معلبات الاطعمة المحفوظة : وفقا لدراسات حديثة فقد تبين ان المادة التي يطلى بها المعلبات من الداخل لها تأثيرات مشابهة للهرمونات الانثوية , فهي لها تأثير سلبي واضح على خصوبة الرجال ...

 

فاذا كان لابد من الاغذية المحفوظة فلتكن التي تحفظ في الاوعية الزجاجية لا المعلبات .

 

ز - التلوث : يؤثر التلوث الحاصل في الجو المحيط والمياه على الخصوبة لكلا الجنسين , حسبما افادت دراسات متخصصة في هذا المجال .

 

ثانيا : المهن وتأثيرها على الخصوبة

 

1 - الجو الحار في العمل له تأثيره الواضح على خصوبة الرجال بالذات , فبعض الحرفيين مثل الخبازين والطباخين وعمال ومهندسي مصانع الحديد وما يشابهها والذين يتعرضون لمصادر حرارية شديدة قد تضر بخصوبتهم ...... وعليهم اتخاذ تدابير وقائية خاصة لذلك .

 

2 - الجلوس الطويل في المكتب او في السيارة يسبب مشاكل في الخصوبة ..... ويقدّران التاخير في الانجاب لرجل يجلس اكثر من ثلاث ساعات بشكل متواصل قد يبلغ عدة اشهر ....!!

 

3 - التعرض للمعادن وبعض الادوية : مثل الرصاص , الكاديوم , الزئبق .

 

4 - ساعات الدوام : النساء اللاتي يعملن في المهن ذات الدوام المتغير او الدوام الليلي تكثر عندهن الاضطرابات في الدورة الشهرية ...... مما يؤثر على خصوبتهن .

 

ثالثا : عوامل اخرى متعددة :

 

1 - الامراض والالتهابات : تؤثر بوضوح على الخصوبة مثل السكري والنكاف وانقلاب الخصية , والاهم من ذلك الالتهابات التي تنتقل عن طريق العلاقات الجنسية المحرمة .

 

2 - وسائل منع الحمل والاجهاض : تؤثر بعض وسائل منع الحمل على خصوبة المرأة , ومن اسوءها اللولب لانه يسهل الالتهابات في الرحم واحيانا يسبب انسدادا في الانا بيب قد ينتج عنه عقم نهائي لا قدر الله . كما ان الاجهاض له مؤثرات تؤدي الى نتائج مشابهة .

 

3 - الادوية والاشعات : تؤثر بعض الادوية والعلاج الاشعاعي على الحيوانات المنوية , ويفضل مساءلة الطبيب قبل تناول اي ادوية للتأكد من تأثيراته الجانبية المضرة .

 

4 - التقدم في العمر : يسهل الحمل بالنسبة للمرأة في السن المبكرة , وكلما تقدم العمر بالمرأة كلما انخفضت نسبة الخصوبة ..... ومن هنا نجد فائدة التبكير في الزواج ...

-------------------وفي مقال آخرهناك بالفعل ادوية قد تؤثر على الخصوبة في الانسان وهو لا يعلم عنها , والمسبب الاول هو الطبيب الذي صار في يومنا هذا يخاف او يتحفظ على اي معلومةمهمة للمريض , و من الأدوية التي أصبح استعمالها مألوفًا في هذه الأيام

 

: المهدئات

 

وبجانب هذه الأدوية هناك إقبال البعض على إدمان المخدرات.. أو الخمور.

إن كل هذه المواد يكون لها تأثيرها على غدة هامة في الجسم (الغدة النخامية).. إن هذه الغدة تتحكم في إفراز هرمونات الذكورة وفي إنتاج الحيوانات المنوية.

وقد تأكد ذلك عند فحص مدمني المخدرات:

لقد وجد أن مدمن المخدرات (وخاصة الحشيش) يعاني من نقص واضح في عدد الحيوانات المنوية.. كما أن نسبة هرمون الذكورة عند هذا المدمن تكون أقل من المعتاد.. وحتى الحيوانات المنوية التي يتم إنتاجها تكون ذات أشكال غير طبيعية وبالتالي تنتج طفلا غير طبيعي.

ومدمن الخمر أيضًا.. وقد تأكد أن إدمان الخمور يؤدي إلى حدوث نقص في هرمون الذكورة في الدم. وهذا يؤدي بالطبع إلى حدوث الضعف الجنسي!

وللخمور تأثير آخر: إن إدمان الخمور لفترة طويلة يؤدي إلى حدوث تليف الكبد.. ويترتب على ذلك حدوث صغر في الأعضاء التناسلية.. وتضخم في الثديين وضعف جنسي غير قابل للعلاج.

 

السيجارة:

 

إن التدخين له تأثيره الضار على عملية التناسل.

فالمدخن يعاني من قلة عدد الحيوانات المنوية.

كذلك فإن الحيوانات المنوية للمدخن تكون ضعيفة الحركة.

وتكون اغلب هذه الحيوانات مشوهة ذات أشكال غير طبيعية.

كل هذه العوامل إلى نقص واضح في الخصوبة.. وانخفاض كبيرة في القدرة على الإنجاب.

ومع التقدم الصناعي.. زاد تعرض الإنسان لمواد جديدة وظروف غير طبيعية.. وكل ذلك يؤدي إلى نقص خصوبته.

هناك الغازات.. والإشعاعات.. والمبيدات الحشرية.. والمذيبات الصناعية.

كل هذه المواد لها تأثيرها الواضح على كمية الهرمون الذكري الذي تنتجه الخصية. وتكون النتيجة النهائية: ضعفًا جنسيًا. نقصا واضحًا في الخصوبة.

 

ويمكن أن نضيف إلى كل هذه العوامل التعرض للحرارة لفترة طويلة.

إن تعرض الرجل للسخونة لفترة طويلة يؤدي إلى حدوث نقص بالغ في الخصوبة.

ويحدث ذلك مع عمال المسابك.. ومصانع الزجاج.. والبحارة العاملين في غرف المحركات الساخنة في السفن.. وبنسبة أقل يتكرر حدوث ذلك مع عمال المخابز.. وسائقي سيارات النقل.فالمفروض أن تتراوح درجة حرارة الخصية ما بين 34 درجة مئوية و35 درجة.. ومن هنا نجد أن ارتفاع درجة حرارة الخصية أكثر من 37 درجة مئوية يؤدي إلى حدوث ضعف في إنتاج الحيوانات المنوية.. ويحدث هذا الضعف عند التعرض للحرارة.. ولكن استمرار هذا التعرض للحرارة يؤدي إلى حدوث ضعف دائم في عدد الحيوانات المنوية.

كذلك.. فإن الجلوس الدائم وعدم التحرك يؤدي إلى وجود ارتفاع في درجة حرارة الخصية.. وبالتالي يحدث الضعف في الحيوانات المنوية الناتجة.

وهكذا نجد أن الحياة اليومية التي يعيشها أبناء هذه الأيام تختلف تماما عن الحياة التي عاشها الآباء والأجداد.. وليس غريبا بعد كل ذلك أن ترتفع الشكوى من حدوث العقم وعدم القدرة على الإنجاب في هذه الأيام بنسبة أكثر من الأيام التي مضت.

إن هذا الجيل يدفع ثمن الأساليب الحضارية التي يستمتع بها والتي لم يعرفها من عاش في جيل سابق.

وجزء من هذا الثمن هو: نقص الخصوبة وعدم القدرة على الإنجاب بشكل طبيعي!

 

munakilani@gmail.com

very good

إبحث في المواضيع الطبيه

النشرة البريدية

لتصلك آخر الأخبار الطبية، أدخل بريدك الإلكتروني