جولة ميدانية للصحافيين الى مستشفى البشير

2009-09-14
عمان14
ايلول (بترا)- قال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور نبيل
الشريف ان التوجيهات المباشرة لجلالة الملك وزياراته الميدانية المتكررة
لمستشفى البشير أتت أكلها وتجلت بالنقلة النوعية التي يشهدها المستشفى في
مستوى خدماته الطبية.

واضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الصحة
الدكتور نايف الفايز عقب جولة ميدانية للصحافيين نظمتها الوزارة اليوم
الاثنين لمستشفى البشير، ان ما حققه المستشفى من انجاز وتطور يضاهي
المستشفيات محليا وعالميا علاجيا وتجهيزا.

واعتبر الدكتور الشريف الازدحام الذي يعانيه المستشفى وازدياد اعداد
المراجعين مسألة ايجابية تظهر ثقة المواطنين بخدماته واقبالهم بالتالي على
مراجعته والاستفادة من خدماته المتطورة.

واكد ان ما اطلعت عليه الصحافة اليوم من مشاهدات حية على ارض الواقع دون
ترتيب مسبق تشكل صورة زاهية تدحض الصورة السلبية النمطية التي سادت لفترة
زمنية، ملحقة ظلما بهذا الصرح الطبي الذي يبعث على الاعتزاز والفخر.

وقال "آن الأوان لرسم صورة حقيقية لهذا المستشفى تجسد تطوره وتميزه ومستوى
انجازه وان ينهض اعلامنا الوطني بدورة المأمول على هذا الصعيد".

واضاف "رغم استقبال المستشفى لالاف المرضى يوميا فان ما شهدته خلال الجولة
يظهر اهتماما خاصا بكل حالة مرضية وكأنها الوحيدة التي تتلقى العلاج
والرعاية، لافتا الى ان بعض المرضى وذويهم يفضلون العلاج في المستشفى
لاسباب عدة ليس اولها انخفاض الكلف العلاجية بل الخدمة الطبية المتميزة
والحس الانساني في التعامل مع الحالات المرضية.

ودعا وسائل الاعلام الى تناول الانجازات التي شهدها المستشفى عبر مقالات
وتقارير واشكال صحفية عدة مساهمة منها في تشكيل الرأي العام الداعم
والمعزز لمسيرة التطور في هذا الصرح الطبي.

وقال انه سيلتقي مع مديري الادارات الاعلامية لنقل انطباعاته الايجابية
التي رصدها خلال تجواله في اقسام المستشفى ودعوتهم الى تكثيف التقارير
والتحقيقات الاخبارية لنقل الصورة كما هي في الواقع.

من جهته كشف الدكتور الفايز عن عزم الوزارة البدء باجراء عمليات زراعة
الكلى ونقلها في مستشفى الامير حمزة بعد عيد الفطر المبارك، وان الاستعداد
جار لاجراء عمليات جراحة القلب في الوقت الذي اجرى المستشفى عمليات في
مجال جراحة الاعصاب خلال الاسابيع الماضية.

وجدد التأكيد على التكامل بين مستشفيي البشير والامير حمزة معتبرا إياه
رديفا للبشير في تقديم الخدمات الطبية وتبادل الخبرات والكفاءات.

وقال ان الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالتعليم الطبي المستمر وتراه ضروريا
للتطوير والتحديث والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، لافتا الى ان الوزارة
ستعمل على زيادة المخصصات المالية للتعليم والتدريب في موازنتها للعام
المقبل.

وتطرق الدكتور الفايز الى الوضع المحلي لمرض انفلونزا الخنازير، مؤكدا ان
الاردن ما زال من الدول التي سجلت بها اصابات محدودة ولم تسجل بها أي حالة
وفاة، وان المصابين بالمرض تماثلوا للشفاء بعد تلقيهم العلاج في
المستشفيات.

وقال ان الوزارة تتابع تطور انتشار المرض وهناك لجان وطنية متخصصة تجتمع
بانتظام لدراسة الجوانب المتعلقة بالمرض والتوصية باتخاذ الاجراءات
المناسبة لمواجهته والحد من انتشاره.

واضاف انه لا داعي في المرحلة الحالية من اغلاق المدارس، ذلك ان انتشار
المرض في الاردن بشكل عام والمدارس بشكل خاص محدود ولم يتجاوز العدد
الاجمالي للاصابات في المملكة227 حالة.

واكد الزميل جهاد المومني ان المستشفى يضاهي في خدماته اكثر المستشفيات
تقدما سواء محليا وعالميا من حيث النظافة والاجهزة والكوادر الطبية
المؤهلة وحسن معاملة المرضى والمراجعين رغم الزيادة المتواصلة في اعدادهم.

وقال ان الزيارات الميدانية لجلالة الملك للمستشفيات شكلت حافزا قويا
لتحسين الاداء والارتقاء بمستوى الخدمات وتميزها، وان السنوات الخمس
الاخيرة شهدت تقدما طبيا ملحوظا للقطاع الطبي عامة ومستشفى البشير خاصة.

ودعا الصحافيين الى زيارة المواقع الطبية المختلفة والتجول في اقسامها
لابراز الجوانب الايجابية والانجازات ولفت الانتباه الى جوانب القصور
والخلل بغية تلافيها وتجنب تكرارها.

وتعتبر أقسام النسائية والتوليد والأطفال والخداج والثلاسيميا والمختبرات
التي شملتها الجولة الصحفية اليوم من ابرز الانجازات التي تمخضت عنها
المرحلة الأولى من مشروع تطوير مستشفى البشير وإعادة تأهيله حيث بلغت
كلفتها زهاء11 مليون دينار.

وتتألف المرحلة الأولى من المشروع من ثمانية طوابق تضم قسم النسائية
والتوليد بسعة182 سريرا، وقسم الأطفال والخداج بسعة120 سريرا و50 حاضنة
لأطفال الخداج.

كما تضم 30 سريرا لمرضى الثلاسيميا و8 أسرة عناية حثيثة للأطفال وسيتم زيادة حاضنات الخداج لتصبح80 حاضنة.

يشار الى ان الوزارة تنفذ مشروعا متكاملا لتطوير واقع الخدمة الطبية
المقدمة في مستشفى البشير والنهوض بمستواها تبلغ كلفته الانشائية60 مليون
دينار وينفذ على مراحل ثلاث أنجز منها الأولى وتنتهي الثانية العام الحالي
والثالثة العام المقبل.

ويجري العمل حاليا على تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تطوير
المستشفى وإعادة تأهيله بكلفة إجمالية للإنشاءات تبلغ نحو45 مليون دينار.

وتشمل المرحلة الثانية من المشروع إنشاء مبنى الخدمات العامة "المطبخ،
المصبغة، السجل الطبي، المستودعات وموافق السيارات" بكلفة تبلغ نحو12
مليون دينار وبلغت نسبة الانجاز لهذه المرحلة71 بالمئة ويتوقع الانتهاء
منها العام الحالي.

وتشمل المرحلة الثالثة من المشروع أقسام مباني الباطنية والجراحة بمساحة
إجمالية50 الف متر مربع بكلفة تبلغ زهاء30 مليون دينار وتتضمن هذه المرحلة
إنشاء دائرتي الجراحة والباطنية بسعة إجمالية465 سريرا مع الخدمات
المساندة، حيث بلغت نسبة الانجاز45 بالمئة وتنتهي مدة العطاء نهاية العام
المقبل.

إبحث في المواضيع الطبيه

النشرة البريدية

لتصلك آخر الأخبار الطبية، أدخل بريدك الإلكتروني