الفحص الذاتي

yones kalil.jpg
بقلم الدكتور: يونس عبد الرحمن خليل
2010-09-23

الفحص الذاتي وأهميته في الكشف عن الأمراض مبكراً

 والحد من تفشيها وانتشارها في الجسم

 

بقلم د. يونس عبد الرحمن خليل

اختصاصي في الأمراض والجراحة النسائية والتوليد

 

          على المرء أن يأخذ جديا بعين الاعتبار أهمية الرعاية الصحية للاحتفاظ بسلامة الجسم الذي خلق في أحسن تقويم وذلك بالفحص الذاتي لاكتشاف الأمراض مبكرا جنبا إلى جنب مع الفحوصات الدورية في المراكز الطبية التخصصية لتشخيص الأمراض وعلاجها لكون كلاهما يكمل بعضها البعض في اكتشاف وتشخيص الأمراض والسعي في علاجها مبكرا قبل تفشيها وانتشارها في الجسم هذا وإن كانت هذه الدعوة للرعاية الصحية عامة إلا أنها للنساء خاصة في مختلف أعمارهم صغارا كن أم كباراً وذلك بمراقبة تطور وفحص أجسادهن فحصاً ذاتياً بالنظر تارة وباللمس والجس تارة أخرى وليكن بعد الاغتسال الجسدي شهريا إن لم يكن ذلك أسبوعياً مع مراجعة المراكز الطبية التخصصية لتشخيص الأمراض سنوياً ونصف سنوياً لمن هن فوق الأربعينيات لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة لهن وغيرها من الفحوصات الإشعاعية سواء كان ذلك بالأشعة فوق الصوتية أو بالتخطيط الجرافيكي للثدي وغيرها من الفحوصات الضرورية اللازمة للكشف عن الأمراض ليس فقط للاحتفاظ برشاقة قوامهن وحيويته وإنما أيضاً للكشف على كل ما قد يطرأ على أجسادهن من تغيرات من صغرهن بل من حملهن وهن في أرحام أمهاتهن إلى ولادتهن كان ذلك في ولادة طبيعية تلقائية أو بإحدى العمليات المتداولة وكذلك فيما بعد حول ما قد يستجد على أجسادهن من علامات البلوغ الأولية منها والثانوية من بزوغ براعم علامات الثدي في الصدر الأنثوي إلى ظهور حدث الحيض الأول من المحيض وانتظامه إلى تطور نمو الثدي وما قد يطرأ عليه من تغيرات سطحية كانت أو جوفية من إنماء طبيعي أو غير طبيعي التي منها ما تحدث تغيرات في هيكله الهرمي من تورم تؤدي إلى تقلص حلمته البارزة والنابضة بالحيوية من طبيعتها كتاج على قمة بنيانه الهرمي الحدث الذي قد يأخذ في الانتشار نحو الأعضاء المجاورة تصاعدياً إلى الرقبة الشامخة في قامتها بين الرأس والجسد الذي خلق في أحسن تقويم ما يطفي عليه من الكمال والجمال وذلك عن طريق الجهاز اللمفاوي مكونة على جانبيه وحوله عنقود من كتل لمفاوية شبه كروية لا تخفى على العين المجردة بالنظر و المحسوسة باللمس والجس وإن كانت مغمورة تحت الجلد لتحل محل عناقيد الحلي والزينة من الصدف والخرز مختلف ألوانها لتمتد من الثدي أفقياً إلى الإبطين تحت المرفقين لذراعين بهما تحتضن الأم وليدها وطفلها الرضيع لإرضاعه أو لاحتضان ما هو عزيز عليها وغيرها من الوظائف التي لا حصر لها مسببة لهما إعاقة حركية ووظيفية ومنه نزولا إلى الكبد معمل الجسد ومشغله الدءوب لمدى الحياة في التعامل مع محتويات الدم الجاري في الشرايين دون كلل أو ملل ووظائف أخرى عديدة محدثة تدميراً وخلالاً في خلاياه ومنه أيضاً إلى الرئتين جهاز التنفس لتبادل الغازات محدثة فيه قصورا في عملية التنفس ما يستدعي اضطرارا إلى استئصال هذا العضو الهام صاحب المطلع المشرق و الصفات الأنثوية المميزة للأنثى والمعطاه الذي يدر لبن الأم للطفل الرضيع الغذاء الأمثل للأطفال الرضع. وهكذا الحال يكون في الأعضاء التناسلية الأنثوية الأخرى التي تحتضن وتنمو فيها الأجنة ليخرج منها الأجيال جيلاً بعد جيل من الذكور والإناث حيث ينمو في جناحيها وفي ثنايا جدرانها وفي جوفها وعلى سطحها أورام ليفية تعرف من أعراض تورمها ومسبباتها المؤلمة وإن كانت في معظمها أورام حميدية لكنها تشكل حجر عقبة في الحمل المنتظر الذي ينتهي مع الأسف تكراراً إلى الإجهاض وهو الأمر الذي يستدعي أيضاً إلى استئصال هذا العضو الهام من الأعضاء التناسلية من جذوره ليصبح الجسد حينئذ عقيماً عديم الإنجاب لكونه قد فقد حاضنة الأجنة التي تتخلق وتنمو فيها الأجنة إلى أن تكتمل نموها ليخرج منها ما يخرج من مواليد هذا وإن يكن المقضي قدرا مقدورا من الأزل فلا يعني أن يكون القدر حائلا دون الكشف عن مسببات الأمراض وعلاجها مبكرا قبل تفشيها وانتشارها في الجسم والإطاحة بأعضائه وجعله عقيما عديم الإنجاب بل ليكون القدر بإذن الله الخالق الباري عاملاً في الاحتفاظ بالأعضاء المعرضة للاستئصال قدرا مقدورا وذلك بالكشف عن الأمراض مبكرا في الجسم وعلاجها قبل تفشيها وانتشارها في الجسم ليحتفظ الجسم بالثدي المعطاه و صفاته الأنثوية المميزة للأنثى وكذلك الرحم الحاضن للأجنة ونموها للإنجاب ليخرج منه مواليد كاملة النمو أيضا بمشيئة الله قدرا مقدورا.

استفسار عاجل

السلام عليكم
انا فتاة في ال25 من العمر غير متزوجة و قد لاحظت كثيرا انه قبل نزول دم الحيض باسبوع نزول افرازات صديدية سميكة لونها ابيض مصفر مع وجود الم في المنطقة اسفل البطن رغم اني اهتم بنظافتي الشخصية جدا هل هذا موشر لوجود مرض ما؟ ارجو الرد سريعا فانا اشعر نالخوف و التوتر .
وشكرا

إبحث في المواضيع الطبيه

النشرة البريدية

لتصلك آخر الأخبار الطبية، أدخل بريدك الإلكتروني