حول الطرق المساعدة في إنجاب الأطفال ومعالجة العقم

yones kalil.jpg
بقلم الدكتور: يونس عبد الرحمن خليل
2008-12-15

تمكن الإنسان في علم النسل والتناسل مع التقدم العلمي بعد بذل وجهد جهيد والعمل المتواصل في تحقيق عملية الإخصاب خارج الرحم بطريقة تعددت وتطورت أساليبها فيما بعد غايتها واحدة وهو الإخصاب ومعالجة العقم للنسل والتناسل عرفت فيما بعد بعمليات إنجاب الأطفال بالأنابيب مما ساعد الكثير من النساء في الثمانينات من القرن العشرين من حمل أجنة في أرحامهن من بويضات مبيضهن وأخريات من بويضات مبايض غيرهن من النساء ما ساعد في إنجاب الأطفال بإذن الله لمن كان في الماضي القريب من يعد عقيماً من أحد الجنسين أو من كليهما في أرحام الأمهات الحاضنات الحدث الذي مكن العديد من الأسر أن يكون لهم أطفال من أصلابهم بعد الإحباط وفقدان الأمل في ذلك وذلك من بعد إنجاح إدخال الحيوان المنوي في البويضة خارج الرحم التي يتم الحصول عليها من المبيض بإحدى الطرق المتداولة بعد تدابير دوائية مكثفة لتوضع البويضة والبويضات المخصبة بعد أيام من دمجهم في تجويف الرحم أو في إحدى قنواته في الوقت الذي تهيأ فيه الأعضاء التناسلية هرمونياً استعداداً لاستقبال هذه اللقيحة واللقيحات في رحم الأم الحاضنة القرار المكين للجنين والجنة الذين يأخذون في التطور التلقائي بعد تخلقهم في أطوار من الخالق الباري ليخرج منهم طفلاً أو أطفالاً ذكوراً وإناثاً فرداً وأفراداً متشابهين وغير متشابهين من الجنسين من انقسامات البويضة والبويضات المخصبة العمل الذي أسعد العديد من الأسر وأهاليهم التي كانت تعتقد أنها غير قادرة على الإنجاب لأسباب أو مسببات عضوية أو غيرها من الأسباب ليتحقق لهم ذلك بالفعل واليقين بإذن الله الذي علم الإنسان ما لم يعلم وهو ما فتح مجالاً واسعاً في مساعدة إنجاب الأطفال ومعالجة العقم وأيضاً مجالات علمية أخرى فيها ما ينفع الإنسان ومنها ما أدى إلى مشاكل اجتماعية تمس الإنسان والإنسانية ما جعل المجتمعات الملتزمة تأخذ هذه الأمور بعين الاعتبار حتى تصان الأعراض وتحفظ الأنساب من العبث في الخلق وذلك أن تكون هذه المساعدة مقصورة على المؤسسات العلمية الموثوق فيها والملتزمة بالعرف والعادات للحد من استغلال هذه العمليات في غير محلها رغبة من أحد الأطراف أو للشغف في البحث والتنقيب على أن تكون هذه للحالات التي تستدعي حالتهم ذلك بعد التشخيص بشتى الوسائل المتوفرة من فحوصات سريرية أو مخبرية وبالتقنيات الحديثة كالموجات فوق الصوتية والكهرومغناطيسية والشعاعية للعلاج بما تبيحه الديانات والشرائع السماوية تفادياً في الوقوع فيما حرم الله حفظاً للمحارم والحرمات وسلامة للسلالة البشرية من عبث العابثين الأطفال بهذه الطرق أو بغيرها ليست كن فيكون إلا أن يشاء الله وإنما هي محاولة ومحاولات بشرية للعلاج قد تمضي قدماً بسلام أو قد تفشل وما عدم الإنجاب أو التوقف عنه في وقت من الأوقات من العمر المديد إلا ظاهرة من الظواهر في الإنسان ليس فيه ما يعيب أو ما يقلل من شأنه ن ذلك لأن الإنجاب هو هبة من الله الوهاب العلي القدير الذي : (( … يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكراناً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير )) وقد يكون في عدم الإنجاب أو التوقف عنه في مرحلة من مراحل العمر رحمه من الله للعباد لا يعلمها إلا هو سواء لمن يتواجدون في مقتبل العمر لسبب من الأسباب أو لمن هم في مرحلة الإنجاب في الأعمار المتقدمة رغم أن الفرص في الإنجاب ما زالت متاحة لهم بالطرق الطبيعية أو بالوسائل التقنية الحديثة وما يدرينا لعل المانع في ذلك خيراً كالنجاة من التشوهات الخلقية الوراثية أو من العوامل والمؤثرات البيئية في الجنين أو رفقاً بالنساء القوارير من تعسر في الحمل أو الولادة التي تحدث كثيراً في الأعمار المتقدمة حيث يتطلب الإنجاب قوى جسمانية ونفسية تتحمل مخاطر الأعراض والظواهر المحتملة التي تصاحب الحمل أو الولادة أو تجنباً من إنجاب نجل عاق لوالديه الصالحين رحمة بهم (( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم )) .

وأخيراً فإن الأمر كله بيد الله يجيب دعوة الداعي إذا دعا أو استغفر لكل من في نفسه حاجة الله الذي (( يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً )) وما كانت البشرى بيحيى إلا من نداء ودعاء زكريا عليهما السلام لربه أن يهب له من لدنه ولياً وكان قد بلغ من الكبر عتياً وامرأته عاقراً وكذلك دعاء عباد الرحمن الذين يقولون (( … ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً )) ، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .

 

maroc

je suis un homme de 39 ans j ai faiis milier visite mais manque les cellules pour avoir enfants je veux savoir si ilya d espoire

إبحث في المواضيع الطبيه