حول الحمل والولادة وما فيهما من معاناة . . والوقاية

yones kalil.jpg
بقلم الدكتور: يونس عبد الرحمن خليل
2008-01-30

تحمل المرأة حملها الذي اختصها الله سبحانه وتعالى به بعد اندماج الحيوان المنوي والبويضة في قالب واحد ، ليتخلقوا أطواراً من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ثم يكون عظاماً ثم يكسوها اللحم ثم يجعلها الله الخالق الباري تنمو خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين العلم الذي أدركه العلماء مؤخراً تصديقاً  لما جاء في القرآن الكريم من قبل وما ورد في الأحاديث الشريفة ذلك المخلوق الذي يولد في احسن تقويم بعد حمله في بطن أمه في فترة زمنية تقدر بمعدل (280) يوماً منذ اليوم الأول لحدوث آخر دورة شهرية حيث يصاحب الحمل والولادة الطبيعية وغيرها من الحمل والولادة المصاحبة في بعض الحالات بالمضاعفات والشاذة ما يصعب تحمله من آلام خلال فترة الحمل وشدة في الوضع من أعراض ومظاهر قد تحصل أثناء الحمل والولادة التي تثقل على الحامل وترهقها من ذلك الصداع الشديد والدوخة وضيق في التنفس  من ضعف في قوة الدم الناتج في بعض الحالات من النزف الدموي في الشهور الأولى  من الحمل في موعد حدوث الدورة الشهرية أو من مشاركة الجنين لدم الحامل لنموه الطبيعي أو من تغيرات ضغط الدم من هبوط وارتفاع وغير ذلك من الأعراض التي تشعر بها الحامل لنموه الطبيعي أو من تغيرات ضغط الدم من هبوط وارتفاع وغير ذلك من الأعراض التي تشعر بها الحامل مؤقتاً كالغثيان والقيء والحرقة وآلام في المعدة والأمعاء وصعوبة في الهضم وكذلك من ظهور الإفرازات المهبلية الزائدة المصحوبة في بعض الحالات بالحكة الشديدة وسلس البول ومن الإمساك وازدياد البواسير والدوالي كما يحدث في الشهور الأخيرة من الحمل تقلص في عضلات الفخذين نتيجة دخول الطفل إلى الحوض وضغطه على بعض الأعصاب المارة فيه والذي يحدث أيضاً من نقص في بعض العناصر المعدنية والفيتامينات وهناك أيضاً التغيرات الجسدية في الحمل من ازدياد الأعضاء في الوزن والحجم وتورم في الوجه والأيدي والأرجل حيث لا يترك عضو من أعضاء الجسم إلا وقد يحدث فيه شيء من التغيرات الدائمة أو المرتجعه لملاءمة الوضع الجديد للجنين المتواجد داخل الرحم الذي يزداد حجماً وضخامة واتساعاً الذي يشكل إزعاجاً وآلاما للحامل ويجعل الحمل من الصعاب الثقال ما يجعل الحامل تحمل الحمل كرها وتضعه كرها رغم الرغبة الشديدة وشغفها لحمله وإنجابه ومع كل هذه الأعراض والظواهر المقلقة والمزعجة والتغيرات الجسدية الدائمة والمرتجعة فإن الحمل والولادة شيء طبيعي وليس مرضاً من الأمراض بالمعنى المرضي كونهما من العمليات الحيوية البيولوجية في النسل والتناسل في فترة الإخصاب عند المرأة محصلته الأنجال من البنين والبنات أخوة وأخوات يتناسقون ونجباء يتلاحقون الجالبين والجالبات الأصهار والإظهار .

لكن الحمل والولادة يتطلبان العناية والرعاية الصحية والنفسية للحامل والجنين وذلك من الحامل نفسها ومن أقرب الناس إليها وأيضاً من العاملين المشرفين عليها لمعرفتهم بأحوال الحامل والحمل والولادة وحالاته فيها بل ومن المجتمع والعالم الإنساني كله لما سوف يعنيهم من نفع أو ضرر من السلالات والمضاعفات التي يمكن أن تحدث وذلك بالعمل الحثيث في حفظ النسل والتناسل من الأمراض والإقلال من مضاعفات الحمل والولادة أو التخفيف من كثير من المقلقات المزعجة بالعلاج اللازم  إذ أن لكل حالة من الحالات علاجاً ووقاية كما أن لكل داء دواء والعلاج الوقائي في الحمل والولادة خير علاج لتحاشي المخاطر على الحامل والجنين من الآثار الجانبية والتشوهات الخلقية بداية بتفهم نفسية الحامل التي تختلف من حامل إلى حامل ومن حمل إلى حمل لاختلاف الحالات والأسباب فمن الحوامل من تكون سعيدة كل السعادة في حملها لأمنيتها فيه ومنهم من تكون حزينة إلى حد الكآبة لحالتها أو لعدم رغبتها فيه لسبب من الأسباب لكن سواء هذه أو تلك الحامل فهما في الحمل سواء في الأعراض والمظاهر وارتباطهما بالجنين المحمول الآخذ في النمو التدريجي لا فرق من تحمله على حب وكرامة أو ممن تحمله على كراهية أو على مضض وفي ذلك أهمية ما يتوجب فيها أخذ الاعتبار ومن الوقاية في الحمل أن لا تحمل الحامل نفسها ما لا طاقة لها به من أعباء وأشغال حفاظاً عليها وعلى الجنين من الإجهاض وذلك بالابتعاد عن الأعمال الشاقة والمرهقة والوقوف الطويل والسفر المضني وتجنب الأماكن المكتظة والخانقة والبيئة الملوثة والموبوءة بالأمراض تجنباً من الإصابة بها أو نقلها إلى الجنين الذي تحمله في طياتها فيولد لا قدر الله مصاباً أو مشوها منها كما أن عليها الراحة النفسية والبدنية دون كسل أو تكاسل أو تقاعس عن العمل اليومي الطبيعي والأعمال القادرة عليها دون مشقة أو إرهاق وكذلك العناية بالأسنان ونظافة البدن والملابس لتعرضها دوما للتغيرات الخارجية والداخلية في الحمل وغير ذلك من العوامل الطارئة كما أن عليها ارتداء الملابس الصحية والمناسبة للوضع المتغير في فترة الحمل والحرص على أن تكون الوجبات الغذائية شاملة ومتوازنة من العناصر الغذائية الأساسية والأملاح المعدنية والفيتامينات وتجنب المشروبات والعقاقير الضارة بالصحة والامتناع كلياً عن التدخين الآفة الاجتماعية الهالكة والمهلكة لما فيها من ضرر وأضرار عليها وعلى الجنين في هذا المجال الحيوي  كما على الحامل تقييم حالتها الصحية وحملها من خلال الفحوصات الدورية في مراكز الأمومة والطفولة أو عند الطبيب المختص حيث تجري معظم الفحوصات السريرية والمخبرية والاستشعارية المرئية منها والمصورة اللازمة للإطلاع على مراحل نمو الجنين ووضعه الصحي داخل الرحم أثناء الحمل والطفل الوليد بعد الولادة للتأكد من سلامته وسلامة أعضائه الخارجية والداخلية وللتشخيص المبكر للاضطرابات الجينية الوراثية وغيرها من التشوهات الخلقية والولادية وما يحدث من طوارئ في فترة الحمل مما يجعل الحامل تحمل حملها وتقبل على وضع حملها بكل ثقة واطمئنان ودون التخوف والقلق فتضع طفلها العزيز بكل يسر وسلامة والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.

حبوب منع الحمل

استعملت حبوب ياسمين لمنع الحمل بعد 21يوم من الولادة وقبل ما اخلص الشريط باسبوع نزل دم وماعد سبعة ايام مازال بعد الاربعين علما باني في اليوم 44 بعد الوللادة كيف استعمل الشريط الثاني من الحبوب بعد سبعة ايام من انتهاء الشريط الاول -بغض النظر عن الدم- ام انتظر الدورة
وكيف بدي اوقف الدم ازا كان نزيف وشكرا

مقال جيد بس ياريت اعلرف كيف

مقال جيد بس ياريت اعلرف كيف بيحسبوا مدة الحمل ومن متى والف شكر للدكتور

إبحث في المواضيع الطبيه

النشرة البريدية

لتصلك آخر الأخبار الطبية، أدخل بريدك الإلكتروني