حديث حول الأحداث في الزواج والتزاوج ومعالجتها

yones kalil.jpg
بقلم الدكتور: يونس عبد الرحمن خليل
2007-12-03

يحتفل معظم الناس بعقد القران الميمون بإقامة العرس والأعراس فرادىً وجماعات بهذه المناسبة السعيدة التي يعم فيها الفرح والبهجة بعد خطىً وسعي حثيث في البحث عن الرجل الكفء والمرأة الصالحة لأنجالهم وما أن يأتي النصيب حتى تعقد الشروط والمتطلبات لإتمام الزواج منها ما هو ميسر تلبى على الرحب والسعة وزيادة ومنها ما فيها غلو وتعجيز قد تجد لها حلاً من الحلول الوسط أو منفذاً من المنافذ إن أريد لها أن تمضي قدماً يأتي بعد ذلك دور الجاهة التي كانت وما زالت في الماضي والحاضر مطلباً من المطالب الأساسية في الطلب والطلبة لإظهار وتعزيز هذه المناسبة يتقدمها الوجهاء من الرجال بصحبة جمع كريم من الأصدقاء والمعارف التي تستقبل من نفس المستوى من القوم كلاهما من أصحاب الكلمة الطيبة والحنكة في توجيه الأمور في الأخذ والعطاء والحوار البناء قولاً وعملاً وتوثيق ما توصلت إليه الأسر ليكون ختامها مسك عملاً بالقول الشريف " إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " وإكراماً للوجوه الطيبة من الجانبين المتواجدة في الجاهة دون تردد في الجواب الحدث والحديث الذي يجريان في جو رحب وحوار شيق بناء فيه حلاوة وفيه طلاوة عن التواصل والتراحم وتأليف القلوب لإتمام عقد القران .

تجري أمور الزواج والتزاوج في الغالب على أكمل وجه وتمضي قدماً مر الكرام دون إشكال يذكر لكنها قد لا تخلو بعد عقد القران والزواج من بعض المنغصات التي قد تعكر صفو هذه المناسبة السعيدة وتحرج الزوجين حديثي العهد في الزواج وتضعهم وذويهم في حيرة بالغة منها التي تبقى في طي الكتمان في الذاكرة قد يطويها النسيان ومنها المأساوية التي قد يسفك فيها الدماء لما فيها من مأخذ تمس الحرمة والحرمات عند معظم الناس .

من  احدى هذه الأحداث التي تعني وتخص الزوجين في المقام الأول وهو فيما يحدث في يوم الدخلة بين الزوجين عند التزاوج ليعمر هذا الكون بالذرية إذ يواجه البعض عجز في الولوج الحال الذي يتكرر في كل محاولة لقاء يحاولون فيها إتمام هذه العملية الطبيعية حتى أصبح هذا الأمر يسبب لهم حرجا شديدا امام بعضهم البعض يعكر صفوهم ويقلق مضاجعهم  لا يهدأ لهم بال إلى أن يتم التزاوج بينهم كما ينبغي لتكتمل  الفرحة المنشودة في الزواج والتزاوج وهو ما يعود غالبيته اما إلى الخجل العذري أو إلى الخوف الفطري الذي لا عيب فيهما ولا حرج  لكون كلاهما بديهي  إذ أن الخجل من الإيمان وهو أمر طبيعي حيث تكشف العورات في اللقاء كما أن الخوف أيضاً أمر طبيعي كونه نوع من أنواع التحذير والحماية من التهور عند اللقاء الحال الذي قد يلجأ البعض منهم  إلى ذويهم أو إلى معارفهم المقربون طالبين منهم النصح والنصيحة لحل مشكلتهم فمنهم من يهدئ من روعتهم لكون الأمر أمر طبيعي يحدث عند البعض في البداية نتيجة حالة الهمود حيث لا يتم  انتعاظ أو انتصاب للعضو المذكر وهو كثيراً ما يعود إلى أسباب نفسية من خوف أو جسدية من إرهاق كلاهما عابران سرعان ما يزولان بزوال مسبباتهما وقد يكون من  القذف المبكر للشهوة العارمة التي لا يستطيع احدهما التحكم أو السيطرة عليها  لعدم توافق أو تجاوب أحدهما مع الآخر  ومنهم من يزودونهم بالنصائح التي قد تزيد الطين بله عن جهل حيث لا يستطيعون الخروج منها مما يزيدهم من  ذلك تعثراً وتخبطاً في كل محاولة من هذه أو من تلك النصيحة التي تلقى عليهم  واحدة تلوا الأخرى من مشعوذات أو من محاولات إبطال لسحر مزعوم أو غير ذلك من أقاويل وأعمال  جهلاً عن طبيعة  هذه العملية الحميمة التي تقوم على المشاعر الحيويه الحسيةً في تفعيل اعضاء الجسد واجهزته 0

ولكي تسير الأمور كما يجب لها أن تكون فإنه يتوجب علي الزوجين قبل الممارسة  تهيئة نفوسهما لهذا اللقاء وذلك بالتحبب والمداعبة  لإثارة جهازيهما التناسلي والعصبي عند اللقاء قبل الشروع في الولوج  حيث يتطلب الامر في البداية تهيئة الأعضاء التناسلية لمزاولة هذه العملية الحميمة سواء كان ذلك في الذكر أو في الأنثى علما بان  الإناث من تحتاج إلى وقت أطول لتهيئتها للقيام بهذه العملية حيث يكون العضو المذكر في حالة همود رخو وقصير لا يصلح بهذا الشكل والوضع فض غشاء البكارة المتواجد في مدخل الفرج والولوج في المهبل المكون من نسيج عضلي على شكل جراب نفقي شبه مغلق أيضاً في حال همود غير مهيأ لهذه لمارسه الحميمه حيث يصعب على العضو المذكر شق طريقه والدخول إلى أعماقه إن لم يكن ذلك العضو المذكر منتعظاً في حالة الانتصاب حتى وإن كان المهبل مهيأ لاستقباله وليكن ذلك العضو المذكر قادراً على فض غشاء البكارة والولوج في المهبل عليه أن يتطاول ويكبر حجمه ويصلب عوده ويبقى على ذلك منتعظاً ومنتصباً تمكنه من أداء هذه الممارسة الحميمة عن تراض دون عناء وهي الحالة الوحيدة التي تمكن فيها العضو المذكر الولوج إلى أعماق المهبل المهيأ سابقاً لاستقباله وذلك من إفرازات الغدد الأنثوية التي تعمل على ترطيب جدره الداخلية والعمل على تهيئة عضلاته الإرادية واللاإرادية التي تحيط  وتتحكم به من كل جانب طولاً وعرضاً لتمكين العضو المذكر المنتعظ والمنتصب الولوج فيه بيسر وهو في حالة الانتعاظ والانتصاب العامل الأساسي على الإدخال لأداء عملية التزاوج للنسل والناسل والاستمتاع دون إحداث أذى نفسي أو جسدي .

وهناك المنغصات والأحداث التي تقوم على الافتراض العام الشائع عند عامة الناس جهلاً في أمور الخلق والخلقية في البنية والبنيان في الأجسام التي خلقت في أحسن تقويم حول فرضية نزول الدم والدماء عند فض غشاء البكارة وهو الافتراض الخاطئ لعموميته لكونه لا يستثنى الأغشية الشفافة التي لا ينزل فيها دم عند فضها لخلوها من العروق والأوعية الدموية حيث تتمزق بيسر وسهولة دون أحداث هذه الظاهرة المتوقعة مما يظن آثماً في عفة الفتيات العفيفات وطهارتهن, ظلماً وعدواناً الأمر الذي يجب أن يتدارك على عجل لتفادي وقوع عواقب وخيمة على الفتيات البريئات  قد تؤدي الى كوارث اجتماعية والحد من الظن والشبهات حيث ان الأغشية من الخليقة  تختلف في أنواعها وأشكالها في نشأتها الخلقية وهو ما يتوجب معرفته للجم قذف المحصنات  حيث تتواجد هذه الاغشيه في الجسم في مدخل المهبل على أبعاد متفاوتة من مدخل الفرج ليكون مخرجاً للإفرازات المهبلية الداخلية والحيض عند النساء البالغات الناتج من انسلاخ بطانة غشاء الرحم الداخلي المنسلخ عنه في الدورات الحيضية الشهرية وأيضاً مدخلاً ومخرجاً للإيقاع والولج للنسل والتناسل المثقب خلقياً في أشكال متنوعة ومختلفة عن بعضها البعض أغلبها الحلقي الدائري ذات الفتحة الواحدة والفتحتين أو أكثر من فتحة منها الدائرية المنتظمة والمسننة والمشرشرة يفصل ذوات الفتحتين والفتحات شرائح غشائية تكون الفتحات فيه غير متساوية حيث يسمى الغشاء بالأعضاء التناسلية الخارجية كما أن له مسميات أخرى أعطيت له لأشكاله ووصفاته منها الهلالي تشبيها بالهلال والنعلي تشبيهاً إلى نعل الفرس والخليجي لشكله الخليجي وما إلى ذلك من أشكال وأوصاف أما عن تخنه وسماكته فمنه الأرق الشفاف الخالي كلياً من العروق والأوعية الدموية القليل المقامة الذي يتمزق بيسر وسهولة متناهية دون أحداث دماء عند تمزقه ومنه متوسط الثخن والسماكة أو الأثخن السميك شبه اللحمي كثير العروق والأوعية الدموية حيث ينزف عند تمزقه نزفاً شديداً يحتاج لإيقافه علاجاً جراحياً ومنه من يكون غضروفي مطاطي ذات المقاومة العالية الكلية ، لذلك يتوجب الحذر من هذه الأخطاء الشائعة الذي تمس في عفة الفتيات العفيفات الطاهرات والتطاول عليهن زوراً وبهتاناً الراجع للاعتقاد والجهل الخاطئ في الأمور الخلقية التي لا لبس فيها ولا تدليس ، إذ أن الإدعاء في فقدانه في غير حقه يمكن أن يؤدي إلى كارثة اجتماعية لكونه علامة العفة والطهارة وعنوان الشرف والكرامة عند معظم الناس .

أما عن المنغصات المأساوية فهي التي تحدث عندما ينكشف الستر المستور ويتبين فقدانه في غير حقه لحدث من الأحداث أرتكب قديماً من اعتداء معتد أثيم على الرضع والأطفال الصغار والفتيات القاصرات أو في سن المراهقة من الجناة العتاة عديمي الأخلاق والضمير من المقربين من العائلة أو من القائمين على خدمة البيت من العاملين أو العاملات أو من المربيين أو المربيات عن وعي أو دون وعي من الشواذ جنسياً أو من المدمنين على المخدرات أو من الشاربين الخمر في غفلة أو في غياب أهل البيت أو ما يحدث بين الحين والآخر من اغراء في أجواء التحرر والاختلاط المحرم  طوعاً أو كرهاً عنوة أو اغتصاباً على البالغات الراشدات في حوادث عدوانية مؤلمة تترك فيهن بصمات وعلامات عضوية محفورة واضطرابات نفسية أبدية تظهر في اليوم المشهود في يوم الزفاف والتزاوج حيث  تقع الواقعة لا أحد يعلم مدى عقباها قد تسفك فيها  الدماء حمية أو عصبية إن لم تجد من يتلطف بالمقادير والعفو عند المقدرة تترك لستر الله الذي لا ينكشف ورحمته الواسعة لعباده الذين أسرفوا على أنفسهم .

إبحث في المواضيع الطبيه