المرأة في منظور أحكام الصيام

yones kalil.jpg
بقلم الدكتور: يونس عبد الرحمن خليل
2007-09-27

 للصيام أحكام منه المطلوب والمباح والمحظور ومن المطلوب من المرأة في الصيام أن تكون طاهرة من الطمث والنفاس ، اللذين يحدثان في فترة النضوج الجنسي عند المرأة فالحائض والنفساء محظور عليهما الصيام يجب عليهما الفطر والقضاء بعد زوال العذر وهي أيام معدودات عند معظم النساء في هذه الفترة من العمر وأن كان عدد الأيام يختلف من امرأة إلى أخرى فصيامهن فيها غير جائز وأن صامت المرأة فيها فصومها كعدمه وأن كان هذا معلوما عند معظم النساء لكن هناك ما قد يختلط على البعض في التفريق بين الطمث والاستحاضة وهو ما يجب معرفته وتوضيحه ذلك لأنه ليس كل نزيف مهبلي أو رحمي طمثاً وأن كان كل طمث نزيفاً رحمياً يخرج عن طريف المهبل نتيجة سقوط الغشاء المبطن للرحم والذي يحدث في المعدل الطبيعي كل (28) يوماً حيث يبدأ ببداية نزول الدم وتنتهي عند نزوله في الدورة اللاحقة حيث يستمر نزول الدم ما معدله خمسة إلى سبعة أيام وقد تزيد أو تنقص أياماً معدودة على ذلك وهي للعلم نتيجة تأثير هرموني الاستروجين والبروجستنون الذي يفرزها المبيض وكذلك من تأثير هرمونات الغدة الناخمية وهما الهرمون المحفز للجريب ( F.S.H ) وهرمون ملوتن
(
L.H) حيث أن إفرازهما يؤدي بعد انقطاع الحيض إلى إعادة بناء الغشاء المبطن للرحم والذي تم سقوطه في الدورة السابقة والنفاس هو فترة الستة أسابيع التي تلي كل ولادة أما الإستحاضة فهو ما يسمى بدم العرق وهو نزيف من العروق الدموية من أمراض أو أورام في الجهاز التناسلي والصوم فيه مباح أن لم يكن في ذلك ضرر أو ضرار يضر في صحة المرأة وقد يختلط الأمر على البعض بين هذا وذاك عندئذ عليهم مراجعة أهل العلم والمعرفة من الاختصاصيين في هذا المجال .

            هناك من النساء من يرغبن في تقديم أو تأجيل موعد الدورة الحيضية وذلك عن طريق أخذ هرمونات معينة ليتسنى لهن الصيام  طوال أيام شهر رمضان والأخص العشرة الأيام الأخيرة منه أو لأداء الحج أو العمرة وأن كان هذا من المباح إلا أن ذلك يخرج الدورة الحيضية عن ميعادها الطبيعي ما قد يسبب الاحتمال في عدم انتظامها فيما بعد لذلك فالتجر الأمور على خليقتها أن لم يكن هناك ضرورة من الضروريات .

إبحث في المواضيع الطبيه

النشرة البريدية

لتصلك آخر الأخبار الطبية، أدخل بريدك الإلكتروني