ارتفاع معدلات البدانة في أوروبا وخاصة بين الاطفال

boy3.jpg
بقلم الدكتور: مستشار الدليل الطبي الاردني
2007-04-01

بودابست /-قالت دراسات حديثة ان عدد الاشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن في أوروبا في ازدياد وان هناك اتجاها يثير القلق نحو زيادة بدانة الاطفال وعدد الاشخاص الذين يعانون من البدانة المفرطة.

وأعلن يوم الاحد في المؤتمر الخامس عشر للبدانة في أوروبا المنعقد في بودابست أن أوروبا تواجه أعباء صحية واجتماعية كبيرة وأن زيادة البدانة بلغت مقاييس وبائية.

وتشير التقديرات الى أن نحو 1.1 مليار شخص في شتى انحاء العالم يعانون من زيادة الوزن منهم 312 مليون شخص مصابين بالبدانة. وفي اوروبا يعاني ما بين 10 و20 في المئة من الرجال من البدانة ونصف سكان القارة تقريبا يعانون من زيادة الوزن.

ويعاني ما يقرب من 30 في المئة من الاطفال في بريطانيا من البدانة أو زيادة الوزن وترتفع هذه النسبة في جنوب أوروبا بينما ترتفع معدلات البدانة في الدول التي انضمت اخيرا الى الاتحاد الاوروبي في اوروبا الشرقية في الوقت الذي تتقلص فيه ميزانيات الرعاية الصحية.

وقال مارتن فرايد من جامعة تشارلز في براج والذي أعد دراسة مهمة عن تأثير الجراحات على المرضى البدناء ان "أكثر من 80 في المئة من الاطفال البدناء يظلون بدناء عند سن البلوغ."

ويقدر فرايد أن نحو 11 مليون أوروبي يعانون من البدانة المفرطة ويبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 40 نقطة أو أكثر.

ومؤشر كتلة الجسم هو مقياس للدهون في الجسم يعتمد على الوزن والطول ويترواح الوزن الطبيعي بين 18.5 و 24.9 نقطة.

وقال فرايد للصحفيين على هامش المؤتمر ان الاشخاص البدناء يزيد لديهم احتمال الموت المبكر ويعانون من مشاكل صحية مثل النوع الثاني من مرض السكري ويعيشون حياة أصعب كما يعجزون عن المشاركة في العمل.

وقال فرايد ان الجراحة أصبحت بصورة متزايدة حلا عمليا للبالغين البدناء والتي فضلا عن عدم تنافسها على الموارد الصحية فانها أفضل مثلا من مواصلة علاج النوع الثاني من مرض السكري بالعقاقير لان الجراحة توفر حلا لمرة واحدة وللابد لثمانين في المئة من الحالات في فترة تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل.

  

(رويترز)

 

إبحث في المواضيع الطبيه

النشرة البريدية

لتصلك آخر الأخبار الطبية، أدخل بريدك الإلكتروني